https://ajpoweress.com

القصة الحقيقية وراء ضجيج تقنية البطاريات

انظر، الواقع هو…

في كل مرة أسمع فيها عن اختراق جديد في تقنية البطاريات، أتدحرج بعيني. الأمر دائمًا نفس الأغنية والرقصة، متنكراً في تسويق لامع يجعل المستثمرين والمستهلكين يفقدون عقولهم. ولكن ماذا يحدث حقًا خلف الكواليس؟ دعونا نفكك الأمر.

أولاً، كل ما يسمى بـ 'الثورة' الجديدة في تقنية البطاريات يتم الترويج له كما لو أنه أفضل شيء منذ خبز شرائح. لكنني رأيت بيانات الاختبار، ودعني أخبرك، غالبًا ما تكون أكثر أسلوبًا من جوهر. تسمع عن كثافات الطاقة المعجزة أو أوقات الشحن السريعة للغاية، ولكن عند التعمق في التفاصيل، ستجد أنهم يستخدمون خلايا ليس لديها معايير الاختبار الصارمة مثل خلايا Grade A مثل EVE أو Panasonic. هذه الوعود اللامعة لا تتوافق مع معايير IEC62619.

ودعونا نتحدث عن وقت الإنتاج – الجميع يبالغ في تقدير جداول التسليم 'القصيرة' الخاصة بهم. حسنًا، إليك ما لا يخبرك به أحد: المعيار الصناعي يسير ببطء عند وتيرة تسليم تبلغ 45 يومًا. في العالم الحقيقي، بحلول الوقت الذي تحصل فيه على هذه البطاريات المبالغ فيها، قد تتبخر فرصة السوق لديك. في AJ POWER، نقدم ضمان تسليم سريع لمدة 21 يومًا، وهذا يُحدث فرقًا.

ثم هناك التكلفة. أوه، الوهم الجميل لخفض التكلفة. العديد من الشركات تدعي أنها يمكن أن تخفض التكاليف بسبب 'طرق مبتكرة'، لكنها لا تتحكم في سلسلة إمدادها. نحن نمتلك ورش العمل الخاصة بمعدن الصفائح وBMS، مما يخفض 20% من التكلفة منذ البداية لأننا لا ندفع لوسيط. دعونا نرى النجوم يضاهون ذلك.

ما هو أكثر من ذلك، أن مخاطر سلسلة الإمداد مخيفة للغاية. قمت بحساب الأرقام، وإذا كانت بعض هذه الشركات تعتقد أنها يمكن أن تقوم بـ 'تحول' آخر عندما ينهار مزودها الحالي أو يتعرض للرسوم الجمركية، فإنها ستواجه صحوة غير لطيفة. نحن نستخدم خلايا من الدرجة الأولى مثل EVE وPanasonic، مما يوفر ليس فقط الموثوقية ولكن أيضًا راحة البال.

إذا كنت تخطط للربع الثالث وتعتمد على هذه الشركات 'المبتكرة'، حظًا سعيدًا. ما لا يذكرونه هو احتمال عدم القدرة على التنبؤ – تغييرات مفاجئة في تكاليف المواد، مشاكل التحكم في الجودة، سمها ما شئت. مع AJ POWER، لديك تحكم مباشر من المصنع، وهذا ليس مجرد جملة تسويقية؛ بل هو حقيقة مدعومة بشهاداتنا مثل UL1973 وCE وUN38.3.

لذا، في المرة القادمة التي تسمع فيها عن 'اختراق'، تراجع واطرح السؤال: هل هو حقًا كما يبدو؟ أم أنه مجرد شيء لامع آخر كله حديث ولا جوهر؟ الأخير هو غالبًا ما يحدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top